مقطع من برنامج ما بين واقعين واقع الدنيا وواقع الدين ح20 - المذهب الطوسي ج1
الشيخ الغزّي
--------------------------------
www.alqamar.tv
www.almawaddah.be
---------------------------------
https://almawaddah.be/program/%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%AD20-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%AC1
------------------------------------
أُسُس البحثِ بينَ آلِ مُحَمَّدٍ وآلِ طوسي.
أتحدَّثُ عن الأُسُس الَّتي أعتمدها في بحثي في هذا البرنامج وفي غيرهِ، لكنَّني أُحَدِّثُكم الآنَ عن هذهِ الحلقات الَّتي سأتحدَّثُ فيها عن الـمَذْهَب الطوسي، أوجزها لكم:
ما يرتبطُ بآلِ مُحَمَّدٍ أُلَخِّصهُ في النقاط التالية:
أوَّلاً: ما جاءَ في دُعاءِ عَلقمة، الدُّعاءُ الَّذي يُقرأُ بعدَ زِيارةِ عاشُوراء، في مفاتيح الجنان نُخاطِبُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّد: (لَيْسَ لِي وَرَاءَ اللّهِ وَوَرَاءكُم يَا سَادَتِي مُنْتَهَى)، هذا هُوَ الأساسُ الأوَّلُ الَّذي أعتمدهُ في بحثي.
الأساسُ الثَّاني: "براءتي مِن كُلِّ وَليجَةٍ دُوْنَهُم صلواتُ اللّهِ عَليهِم".
الأساسُ الثالث: البَيعتَان؛ "بيعةُ الغديرِ الأوَّل، وبيعةُ الغدير الثاني".
الأساسُ الرابع: المصدران؛ "القُرآنُ المفسَّرُ بتفسيرهم، والحديثُ المفهَّمُ بتفهيمهم".
هذهِ أُسُس بَحثي حينما أبحثُ في فناءِ آلِ مُحَمَّد.
أمَّا أُسُسُ بحثي في فناءِ آلِ طوسي:
فإنَّني أعتقدُ أنَّ الجهلَ المركَّبَ قد سيطرَ على عُقولِهم وقُلوبِهم مِن أوَّلِهم إلى آخرهم، ومِن كَبيرهم إلى صغيرهم، كُلُّ ما عندهم أخذوهُ مِن العُيون الكَدِرةِ القَذِرة، ولذا فَهُم لا يُريدونَ ما يأتي مِنَ العُيون الصافيةِ الطاهرة.
نِتاجُ هذا؛
- حَيْرةٌ في دَاخلِهم.
- وَرِيْبةٌ مِن قِبَلِهم في دِينهم.
- وعدمُ وُضوحٍ للَّذي وصلوا إليه،
يترتَّبُ عليهِ؛ كَذِبٌ وخُدَاعٌ يضحكونُ به على الشيعة بقدرِ ما يستطيعون أن يستحمروا الشيعةَ وأن ينتفعوا منهم.
وهذا هو الَّذي وجدتهُ على أرض الواقع عَمليَّاً بنحوٍ محسوسٍ بما عايشتهُ فأنا ابنُ هذا الواقع وأنا جزءٌ منه، وبما اطَّلعتُ عليهِ مِن تفاصيلِ الواقعِ في ماضي الأيَّام مُنذُ أن أسَّس الطوسي مَذهبهُ المشؤومَ اللَّعيَن هذا، هذهِ الأُسُس الَّتي وِفقاً لها أبحثُ في أفنيةِ آلِ طوسي.
تُلاحظونَ الفارقَ العظيم والكبير بينَ أَفنيةِ آلِ مُحَمَّد وأفنيةِ آلِ طوسي..